غرفة التجارة والصناعة العراقية في سدني هي مؤسسة خدمية تجارية تقوم على أساس قاعدة التكافؤ والتعاون التجاري بين أستراليا والعراق. وهي من المؤسسات التطوعية، الغير حكومية والغير ربحية الهادفة الى تطوير وتعزيز العلاقة الإقتصادية في القطاعين التجاري والصناعي بين العراق وأستراليا هذا بالإضافة الى المؤسسات في كلا البلدين.  وهي ذات نفع عام ، غايتها خدمة المصالح التجارية والصناعية بين البلدين وتمثيلها والدفاع عنها والعمل على ترقيتها وتطويرها في كافة المجالات التجارية والصناعية المتبادلة. وتهدف هذه الغرفة الى بناء فهم وتعاون أفضل في المجالين التجاري والصناعي بين العراق وبقية دول جنوب شرق آسيا إنطلاقا من إن أستراليا تمثل القاعدة التجارية والصناعية المتميزة حاضراً من بين دول جنوب شرق آسيا. إذ إن الغرفة تعمل على تعزيز المفهوم التجاري للبلدين وعكس صورة أفضل ومشرفة عنه.

إن إنشاء هذه الغرفة تطلب منا الصبر أولاً والعمل المتواصل والجهد في سبيل ما نؤمن به من أن الدور والواجب الحالي علينا هو مشاركة أخوتنا في بناء دولة المؤسسات العصرية.

أملنا أن تكون هذه الغرفة منبراً لتبادل الخبرات التجارية والصناعية ولسد الحاجات عن طريق المنفعة المتبادلة وترويج السلع الإنتاجية بشكل مدروس وعلى أسس لا تتعارض مع القوانين الدستورية للبلدين ولا تخل بالموازين التجارية.
ومن خلال توفير قاعدة عريضة من الخدمات والفعاليات والبيانات وفرص الإستثمار والعمل لرجال الأعمال الأستراليين والعراقيين على حد سواء ، سنحقق تطوير قدرة وفعالية القطاع التجاري والصناعي العراقي الخاص من خلال توظيف الخبرات والإنجازات الأسترالية في قطاعي التجارة والصناعة خدمة للواقع العراقي. وأُسسنا في العمل ترتكز على المبادئ الأخلاقية والتجارة الحرة والتكافؤ بين البلدين وإحترام الشريعة .

نعتقد جازمين بأن هذه الغرفة التجارية والصناعية ومن ضرورة تكوينها ستكون ناجحة وذات أهمية بالغة ( بإذنه تعالى ) في تطوير وتوثيق العلاقات التجارية والصناعية بين العراق وأستراليا ذلك لإرتكازها على حقيقة إن العراق يمتلك كمًّا هائلاً من الموارد والمصادر الطبيعية والبشرية الخلاقة وهو ذو تاريخ وحضارات موغلة في القدم وكان دائماً مركز الشرق الثقافي التجاري ( وبإذنه تعالى ) يبقى كذلك ، وإن أستراليا بلد متطور تكنلوجياً ويملك ثروة زراعية وحيوانية هائلة تؤهله لسد العديد من الحاجات الضرورية.

أن أبرزسمة تميز غرفة التجارة والصناعة العراقية في سدني كونها مؤسسة فاعلة في بلد زاخر بالحيوية. فهي تتفاعل مع المتغيرات الإقتصادية ، ولها فريق عمل كفوء قادر على إنجاز مهمات الغرفة من خلال التجربة والخبرة الكامنة الموجودة لدى أعضاء هيئاتها الإدارية واللجان المتخصصة. فهي قادرة على إنشاء شبكة علاقات متميزة ، ولها كامل الجاهزية لإقامة المعارض التجارية المشتركة للبلدين وإستقبال الوفود من رجال الأعمال والبعثات التجارية وتغطية نشاطاتهم وتنظيم إجتماعاتهم وإستضافتهم وعقد المؤتمرات التجارية والإقتصادية ذات الإهتمام المشترك.

إن غرفة التجارة والصناعة العراقية في سدني حريصة على رفع شأن العلاقة التجارية والصناعية بين العراق وأستراليا وتطويرها والإرتقاء بها الى آفاقها المثمرة التي تخدم الطرفين ، وهي تشجع رجال الأعمال العراقيين والأسترالين على استثمار الفرص المتاحة في البلدين. وباب العضوية مفتوح لجميع الشركات والتجار والمستثمرين وفقاً لشروط العضوية المطلوبة.

كذلك فإن غرفة التجارة قادرة على القيام بدراسات جدوى إقتصادية عن الحاجة أو مصادر المزودين بالسلع الإنتاجية والخبرات المطلوبة نيابة عن الشركات والمؤسسات العراقية أو الأسترالية الراغبة في البحث عن شركاء وفرص استثمارية. كذلك تمثيل الشركات التجارية والصناعية العراقية والاسترالية في كلا البلدين ، والمساعدة في جعل فرص الاستثمار والدخول الى السوق العراقية أو الاسترالية مفتوحة وحرة ضمن القوانين الدستورية للبلدين  وقائمة على اسس عادلة ومن دون تمييز.

إن غرفة التجارة والصناعة العراقية في سدني بوصفها مؤسسة خدمية تجارية فهي بمثابة مركز معلوماتي هائل نأمل أن يلبي حاجة كافة أعضائه ، وهي مستعدة لتقديم دراسات وبحوث وإحصائيات إقتصادية وتقديم خدمات قانونية وتصديقات على شهادات المنشأ وإكمال أوراق الأعمال التجارية المطلوبة.

كما تأمل غرفتنا بالمشاركة الفعٌالة في عملية تطوير وتحديث الفعاليات التجارية والصناعية في العراق والمساعدة في وضع الأسس الناجحة والمؤثرة في عملية إعادة إعمار العراق وتكاملها مع حركة الإقتصاد العالمي.

وبكثير من المشاعر الطيبة والإحساس بالمسؤولية نجد أنفسنا مدفوعين للمساهمة الجادة  في بناء الوطن وتأهيل الكوادر المطلوبة من خلال نشاطات الغرفة وإستنهاض وإستعادة روح المواطن الخير ، وحثه على العطاء ضمن مبادىء لا تتجاوز الشريعة.  وبهذا ستكون الغرفة قد وفت أهدافها.  ولله ولي التوفيق.

 

غرفة التجارة و الصناعة العراقية في سدني 2006 - 2013 - كافة الحقوق محفوظة ©